الدرس التاسع من دروس الغربة – الأولاد في الغربة: بين الجذور والتأقلم
دروس الغربة
10/21/20251 دقيقة قراءة


من أكبر التحديات اللي بتقابل أي أسرة في الغربة هي تربية الأولاد.
الأطفال بيعيشوا بين عالمين:
● ثقافة البلد اللي اتولدوا أو بيكبروا فيها.
● وثقافة الأهل اللي شايلينها جواهم وعايزين يزرعوها في ولادهم.
التوازن هنا مش سهل... لازم الأولاد يعرفوا يتأقلموا مع المكان الجديد، وفي نفس الوقت ما يقطعوش جذورهم ولا يحسوا إنهم فقدوا هويتهم.
التحدي الحقيقي:
● ازدواج الهوية في المدرسة بيتكلموا لغة البلد، وفي البيت لغة تانية.
● أصحابهم من خلفيات مختلفة، وأهلهم عايزين يحافظوا على العادات الأصلية.
● ممكن يحسوا إنهم مش ”منتميين“ بالكامل لا هنا ولا هناك.
إزاي نساعد أولادنا يتأقلموا؟
● احترام ثقافتهم الجديدة: شارك معاهم أنشطة المدرسة والمجتمع.
● الحفاظ على اللغة الأم: اتكلموا في البيت بلغتك الأصلية عشان تبقى جذر ثابت.
● المشاركة الوجدانية: اسمع مشاعرهم عن صعوبة الاختالفات من غير ما تقلل منها.
● المرونة: افتح مساحة يجربوا، يخطئوا، ويتعلموا من التجربة.
الخلاصة:
الأولاد في الغربة محتاجين يلاقوا مكانهم وسط ثقافتين.
لما تساعدهم يحافظوا على جذورهم وفي نفس الوقت يعيشوا حاضرهم، هتربي جيل مرن، وواعي، وقادر يعيش في أكتر من عالم من غير ما يفقد نفسه.
شاركنا:
إيه أكتر صعوبة واجهتها في تربية أولادك في الغربة؟
وهل لقيت طريقة تخليهم متوازنين بين الثقافتين؟

